عبد الله بن المبارك بن
واضح الحنظلى.
كنيته أبو عبد الرحمن،
ولُقِّب بشيخ الإسلام، وعالم زمانه، وأمير الأتقياء فى وقته.
ولد سنة 118 هـ.
كان أبوه تركيًّا
مملوكًا لرجل من همدان، وكانت أمه خوارزمية.
من تابعى التابعين.
كان يحج سنة ويغزو سنة.
أفنى عمره فى الأسفار
حاجًّا ومجاهدًا وتاجرًا وطالبًا للعلم.
جمع العلم والفقه والأدب
والنحو واللغة والزهد والشجاعة والشعر والفصاحة وقيام الليل والعبادة والحج
والغزو والفروسية والإنصاف وقلة الخلاف.
يضرب به المثل فى الزهد
والورع.
أجمع العلماء على توثيقه
وإمامته.
خَرَّج أحاديثه أصحاب
الكتب الستة.
بلغ عدد شيوخه 4000 شيخ.
أول من أفرد الجهاد فى
مؤلف، وهو كتابه: (الجهاد).
اشترك فى الجهاد
والمرابطة بطرطوس.
من شيوخه: سليمان التيمى
وعاصم الأحول والأعمش ومالك والليث وأبى حنيفة والأوزاعى وابن عيينة وشعبة.
من تلاميذه : معمر
وسفيان الثورى ويحيى القطان وابن معين.
من أقواله: ((رب
عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية)).
كان يقول: ((من
استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف
بالإخوان ذهبت مروءته)).
كان الفضيل بن عياض يعبد
الله معتكفًا فى الحرم بعيدًا عن ميدان الجهاد، فأرسل إليه ابن المبارك يقول: