(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عبد الله بن المبارك

  • عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلى.

  • كنيته أبو عبد الرحمن، ولُقِّب بشيخ الإسلام، وعالم زمانه، وأمير الأتقياء فى وقته.

  • ولد سنة 118 هـ.

  • كان أبوه تركيًّا مملوكًا لرجل من همدان، وكانت أمه خوارزمية.

  • من تابعى التابعين.

  • كان يحج سنة ويغزو سنة.

  • أفنى عمره فى الأسفار حاجًّا ومجاهدًا وتاجرًا وطالبًا للعلم.

  • جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والشجاعة والشعر والفصاحة وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والفروسية والإنصاف وقلة الخلاف.

  • يضرب به المثل فى الزهد والورع.

  • أجمع العلماء على توثيقه وإمامته.

  • خَرَّج أحاديثه أصحاب الكتب الستة.

  • بلغ عدد شيوخه 4000 شيخ.

  • أول من أفرد الجهاد فى مؤلف، وهو كتابه: (الجهاد).

  • اشترك فى الجهاد والمرابطة بطرطوس.

  • من شيوخه: سليمان التيمى وعاصم الأحول والأعمش ومالك والليث وأبى حنيفة والأوزاعى وابن عيينة وشعبة.

  • من تلاميذه : معمر وسفيان الثورى ويحيى القطان وابن معين.

  • من أقواله: ((رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية)).

  • كان يقول: ((من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته)).

  • كان الفضيل بن عياض يعبد الله معتكفًا فى الحرم بعيدًا عن ميدان الجهاد، فأرسل إليه ابن المبارك يقول:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

من كان يخضب خده بدموعه

أو كان يتعب خيله فى باطل

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا

ولقد أتانا من مقال نبينا

لا يستوى غبار خيل الله فى

هذا كتاب الله ينطق بيننا

لعلمت أنك بالعبادة تلعب

فنحورنا بدمائنا تتخضب

فخيولنا يوم الصبيحة تتعب

رهج السنابك والغبار الأطيب

قول صحيح صادق لا يكذب

أنف امرئ ودخان نار تلهب

ليس الشهيد بميت لا يكذب

فلما قرأه الفضيل بكى وقال: صدق أبو عبد الرحمن ونصح.

  • من أشعاره:

رأيت الذنوب تميت القلوب

وترك الذنوب حياة القلوب

وهل أفسد الدين إلا الملوك

لقد رتع القوم فى جيفة

وقد يورث الذلَّ إدمانها

وخير لنفسك عصيانها

وأحبار سوء ورهبانها

يبين لذى اللب إنتانها

  • من مؤلفاته : ( السنن) و(التفسير) و(التاريخ) و(الزهد).

  • مات فى هيت على نهر الفرات بالعراق، بعدما انصرف من الجهاد والمرابطة بطرطوس بعد غزو الروم سنة 181 هـ *.