عبد الله بن توب
الخولانى .
كنيته أبو مسلم ولقب
بريحانة الشام .
أصله من اليمن .
أدرك الجاهلية وأسلم قبل
وفاة النبى e ولم يره .
قدم المدينة فى خلافة
أبى بكر .
هاجر إلى الشام واستقر
بها .
كان مستجاب الدعوة.
طرحه الأسود العنسى الذى
ادعى النبوة باليمن فى النار فلم تضره فكان يشبه بالخليل إبراهيم عليه السلام
.
كان يقول : " ترك
الخطيئة أهون من طلب التوبة " .
قال عنه كعب بن مالك : "
هذا حكيم هذه الأمة " .
كان يضرب نفسه بالسوط
على قدمه ويقول : " أنا أولى بالسوط من البهائم " .
كان يرفع صوته بالتكبير
حتى مع الصبيان ويقول: " اذكر الله حتى يرى الجاهل أنك مجنون " .
دخل على معاوية بن أبى
سفيان وقال : " السلام عليك أيها الأجير "، فعجب الناس فقال معاوية لهم: "
دعوه فهو أعرف بما يقول ويرد السلام " ثم يعظه أبو مسلم ويحثه على العدل .
كان الولاة والقادة
يضعونه على مقدمات الجيوش الفاتحة .
روى عن معاذ بن جبل وأبو
ذر وعبادة بن الصامت وغيرهم ..
روى عنه : أبو إدريس
الخولانى وجبير بن نفير وأبو العالية الرياحى وغيرهم .
من أقواله :"أيظن أصحاب
محمد أن يستأثروا به دوننا – أى بالثواب العظيم – كلا والله لتراجمنهم عليه
زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالاً "
توفى وهو يغزو فى بلاد
الروم