أسماء بنت عميس بن معد
بن تيم بن الحارث الخثعمى.
أخت السيدة ميمونة أم
المؤمنين من الأم.
من السابقات إلى
الإسلام.
هاجرت إلى الحبشة مع
زوجها جعفر بن أبى طالب وعادت معه سنة 7هـ
دخل عمر
t يومًا على حفصة ابنته وَأَسْمَاءُ
عِنْدَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ:
أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ،
الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ قَالَتْ أَسْمَاءُ: نَعَمْ، قَالَ: سَبَقْنَاكُمْ
بِالْهِجْرَةِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ
e مِنْكُمْ، فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ: كَلا
وَاللَّهِ، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ e
يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِى دَارِ أَوْ فِى
أَرْضِ الْبُعَدَاءِ الْبُغَضَاءِ بِالْحَبَشَةِ، وَذَلِكَ فِى اللَّهِ وَفِى
رَسُولِهِ e ، وَايْمُ اللَّهِ، لا
أَطْعَمُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ
لِرَسُولِ اللَّهِ e ، وَنَحْنُ كُنَّا
نُؤْذَى وَنُخَافُ، وَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِلنَّبِى
e وَأَسْأَلُهُ، وَاللَّهِ لا أَكْذِبُ
وَلا أَزِيغُ وَلا أَزِيدُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِى
e قَالَتْ: يَا نَبِى اللَّهِ، إِنَّ
عُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((فَمَا قُلْتِ لَهُ؟))
قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((لَيْسَ بِأَحَقَّ
بِى مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ
أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ))، ففرحت وفرح من كان معها من
مهاجرى الحبشة.
لما استشهد جعفر فى مؤتة
تزوجها أبو بكر، فلما مات تزوجها علىّ بن أبى طالب.
صاحبة الهجرتين، ومصلية
القبلتين ، وزوج الشهيدين، وزوج الخليفتين.
من أولادها: عبد الله بن
جعفر، ومحمد بن أبى بكر، ومحمد ويحيى ابنا علىّ.
أوصى أبو بكر أن تغسله.
تفاخر ابناها محمد بن
جعفر ومحمد بن أبى بكر، فقال كل واحد منهما للآخر: ((أنا أكرم
منك، وأبى خير من أبيك)) فقال لها علىّ: ((اقضى بينهما
يا أسماء))، قالت: ((ما رأيت شابًّا من العرب خيرًا من
جعفر، ولا رأيت كهلاً خيرًا من أبى بكر)) فقال علىّ: ((ما
تركت لنا شيئًا، ولو قلت غير الذى قلت لمقتّك)).
قال النبى
e : ((الأخوات المؤمنات:
ميمونة زوج النبى e ، وأم الفضل امرأة
العباس، وأسماء بنت عميس امرأة جعفر، وامرأة حمزة، وهى أختهن لأمهن)).
كان عمر بن الخطاب
t يسألها عن تفسير الأحلام.
فرض لها عمر
tء1000
درهم.
روى عنها ابناها عبد
الله وعون ابنا جعفر بن أبى طالب، وابن عباس وعروة بن الزبير وأبو موسى
الأشعرى وسعيد بن المسيب.
روت 60 حديثًاعن النبى
e .
من مروياتها عن النبى
e أنه لما أصيب جعفر رجع رسول الله
e إلى أهله فقال: ((إِنَّ آلَ
جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ، فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا)).
* توفيت نحو سنة 40
هـ