أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط .
أخت عثمان بن عفان لأمه .
أول من هاجر من النساء إلى المدينة فى هدنة الحديبية
فقد أسلمت بمكة وبايعت النبى e قبل الهجرة
.
لحقها أخواها الوليد وعمارة ابن عقبة ليرداها عن
الإسلام فذهبت إلى أم سلمة رضى الله عنها وحضر النبى
e فطلبت منه أن يمنعها ولا يردها لأهلها
فى مكة فيفتنونها ويعذبونها ولا صبر لها على العذاب ، فبشرها رسول الله
e أن الله عز وجل قد نقض العهد فى النساء
حيث أنزل عز وجل:{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن
الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم
ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا} .
قال ابن سعد : ولا نعلم قرشية خرجت من بيت أبويها
مسلمة مهاجرة إلا أم كلثوم .
روت 10 أحاديث عن رسول الله
e .
من مروياتها عن النبى e
: سمعت رسول الله e يقول : " ليس الكذاب
الذى يصلح بين الناس ، فينمى خيرًا أو يقول خيرًا " متفق عليه .
روى عنها : ابنها حميد بن عبد الرحمن بن عوف وحميد بن
نافع وغيرهما .
كانت تجيد الكتاية .
تزوجت زيد بن حارثة ، فلما استشهد تزوجها الزبير بن
العوام فولدت له زينب وفارقها فتزوجها عبد لرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم
وحميدًا ومات عنها ، ثم تزوجها عمرو بن العاص وماتت عنده رحمها الله بعد شهر
سنة 33 هـ .