(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


أسماء بنت أبى بكر

  • أسماء بنت عبد الله بن عثمان أبى بكر الصديق.

  • ولدت سنة 27 قبل الهجرة.

  • أسلمت مع السابقين الأولين فكان ترتيبها فى الإسلام الثامنة عشرة.

  • أخت أم المؤمنين السيدة عائشة من الأب.

  • زوج الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة.

  • أم أمير المؤمنين وأحد العبادلة الأربعة عبد الله بن الزبير وهو أول مولود ذَكر بالمدينة.

  • هى وأبوها وأمها وزوجها وابنها وأختها من الصحابة.

  • تقول t : ((صنعت سفرة رسول الله e فى بيت أبى بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبى بكر: والله ما أجد شيئًا أربط به إلا نطاقى، قال: فشقيه باثنين، فاربطى بواحد السقاء، وبالآخر السفرة، ففعلت))، فلذلك سُمِّيَت ذات النطاقين.

  • لما حضر أبو جهل يسأل عن أبيها قالت له: ((لا أدرى))، فلطمها على وجهها فطرح منها قرطها.

  • سألها جدها الضرير أبو قحافة عن مال أبيها بعدما خرج للهجرة، وأخذ ماله كله معه، فعمدت إلى كيس ملأته بالحجارة ووضعت يد جدها عليه حتى ظن أن أباها قد ترك لها نقودًا.

  • شهدت موقعة اليرموك مع زوجها الزبير وأبلت فيها بلاءً حسنًا.

  • قالت لولدها عبد الله بن الزبير بشجاعة وعزيمة ورباطة جأش حينما همّ بنو أمية بقتله بعد أن بويع بالخلافة وقال لها: إنى أخاف أن يمثِّل بى أهل الشام، قالت: ((وماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟)).

  • لما أراد الحجاج بن يوسف الثقفى الذى قتل ولدها أن يتشفى فيها، قال لها: كيف رأيتنى صنعت بعدو الله؟ قالت له وهو صاحب البطش: ((أراك أفسدت على ابنى دنياه، وأفسد عليك آخرتك)) قال لها: إن ابنك ألحد فى هذا البيت، قالت له: ((كذبت)).

  • كانت شاعرة ذات منطق وبيان.

  • روت 56 حديثًا عن الرسول e ، منها 22 فى الصحيحين.

  • روى عنها ابن عباس وابنها عروة وفاطمة بنت المنذر وغيرهم.

  • من مروياتها عن النبى e أنها قالت: قدمت أمى وهى مشركة فى عهد قريشٍ ومدتهم إذ عاهدوا النبى e مع ابنها، فاسْتَفْتَيْتُ النبى e ، فقلت: إن أمى قدمت وهى راغبةٌ -مشركة- أَفَأَصِلُهَا؟ قال: ((نَعَمْ، صِلِى أُمَّكِ)).

  • توفيت بمكة بعد قتل ابنها بليال، وكان لها مائة سنة، ولم يسقط لها سن، ولم يُنكَر لها عقل، وماتت ضريرة، وكانت آخر من مات من المهاجرات.