|
عبد الله بن رواحة
-
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصارى الخزرجى .
-
كنيته أبو محمد .
-
خال الصحابى الجليل النعمان بن بشير .
-
لما تمت بيعة العقبة الثانية وقف وقال للرسول
e
يا رسول الله ، اشترط لربك ولنفسك ما شئت .
عندما هاجر النبى
e
كان فى مقدمة المستقبلين له وأخذ بزمام ناقته وقال له : إلينا يا رسول الله
حيث العز والمنعة .
فى غزوة بدر دعت قريش إلى المبارزة فخرج ومعه اثنان من
الأنصار ولكن قريشًا رفضت مبارزتهم وطلبوا من النبى
e
أن يخرج إليهم أكفاءهم من قومهم .
كان اليهودى أسير بن زارم يؤلب القبائل على رسول الله e
فأرسل النبى e
ابن رواحة ومعه بعض الفرسان فاحتالوا على هذا اليهودى حتى قتلوه ثم رجعوا إلى
النبى فقال لهم : قد نجاكم الله من القوم الظالمين .
مر النبى
e
يومًا بمجلس لعبد الله بن أبىّ زعيم المنافقين فجلس يذكر الله ويتلو القرآن
فقال ابن أبىّ : يا هذا إنه لأحسن من حديثك هذا-إن كان حقًا - أن تجلس فى
بيتك فمن جاءك فحدثه إياه ومن لم يأتك فلا تأته فى مجلسه بما يكره منك ، فما
كاد ابن رواحة يسمع هذا المنافق حتى انتفض واقفًا وبيده سيفه قائلاً : يا
رسول الله إن الذى قلت لهو الحق الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه ، وإنه والله لأحب شىء إلى نفوسنا وقلوبنا فاغشنا به وائتنا به فى
مجالسنا ودروبنا وبيوتنا فهو ما نحب .
e
فى سفر طويل فقال عليه السلام له : انزل فحرك بنا الركب فقال : يا رسول الله
إنى تركت قولى هذا فقال عمر اسمع وأطع فنزل وهو يقول :
يا رب لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلـن سكينــــة علينــــا وثبت الأقدام إن لاقينا .
e
اللهم ارحمه فقال عمر : وجبت .
فى عمرة القضاء كان يمسك بزمام القصواء ناقة
رسول الله e
وهو يقول متحمسًا :
خلوا
بنى الكفار عن سبيله خلوا فكل الخير فى رسوله
نحن ضربناكم على تأويلــه كما ضربناكم على تنزيلـــه
ضربًا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن
خليلـــه
e
:"إنى أسمع يا عمر" ثم أمره الرسول أن يقول : لا إله إلا الله وحده ،صدق وعده،
ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده " .
شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية وعمرة القضاء
واستخلفه النبى eعلى
المدينة فى إحدى غزواته .
كانت له أمة سوداء وغضب عليها يومًا فلطمها ففزع إلى
النبى e
فسأله النبى عنها فقال : هى تصوم وتصلى وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا
الله وأنك رسوله فقال له : هذه مؤمنة فقال : والذى بعثك بالحق نبيًا لأعتقنها
ولأتزوجها ففعل فطعن عليه المشركون فقالوا: نكح أمة وكانوا يريدون أن ينكحوهم
رغبة فى أحسابهم فنزل قوله تعالى : { ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم }
.
جاء إلى النبى
e وهو
يخطب على المنبر فسمعه يقول :اجلسوا . فجلس مكانه خارج المسجد حتى فرغ النبى
e
من خطبته فلما بلغه ذلك قال له e:"زادك
الله حرصًا على طواعية الله وطواعية رسوله "
ولاه النبى
e
ليكون أحد الأمراء فى غزوة مؤتة ولما دعا لهم المسلمون أن يعودوا سالمين قال:
لكننى أسأل الرحمن مغفــــرة وضربة ذات
فرع تقذف الزبدا
أو طعنة بيدى حران مجهـــزة بحربة تنفذ
الأحشاء والكبـدا
حتى يقال إذا مروا على جدثى أرشده
الله من غاز وقد رشـــدا
-
ثم اتجه إلى رسول الله ليودعه ويتزود منه: يا رسول الله
مرنى بشىء أحفظه عنك ، قال e "إنك قادم غدًا بلدًا السجود فيه قليل فأكثر السجود ، فقال : زدنى يا رسول
الله ، قال : اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب "
-
لما وقف
المسلمون أمام عدوهم من الروم وقف يقول : يا قوم ، والله إن الذى تكرهون للتى
خرجتم تطلبون الشهادة وما نقاتل الناس بعدد ولا عدة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا
بهذا الدين الذى أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هى إحدى الحسنيين إما ظهور
وإما شهادة .
-
حينما مات قبله
الأميران زيد وجعفر تسلم الراية بعد أن تردد قليلاً وهو يقول :
أقسمت يا نفــــس لتنزلنـــه لتنزلــــن
أو لتكرهنـــــه
إن أجلب الناس وشدوا الرنه مالى أراك
تكرهين الجنــه
قد طال ما قد كنت مطمئنــه هل أنت إلا
نطفة فى شنه
يا نفس إلا تقتلى تموتـــــى هذا حمام
الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيـــت إن تفعلى فعلهما
هديـــت
-
من مروياته عن النبى
e
أنه نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً .
-
استشهد رضى الله عنه سنة 8 هـ .

|