هند بنت حذيفة بن المغيرة القرشية المخزومية.
كنيتها أم سلمة، ولُقِّبت بأم المؤمنين.
ولدت سنة 28 قبل الهجرة.
كان أبوها أبو أمية يعرف بزاد الركب .
أسلمت مبكرًا.
هاجرت مع زوجها أبى سلمة إلى الحبشة، وولدت له
سلمة، ثم هاجرت إلى المدينة، فولدت عمر ورقية وزينب.
أول من هاجر إلى المدينة من النساء .
مات زوجها فى المدينة من أثر جرح بعد غزوة أحد،
فاسترجعت وقالت: ((اللهم أجُرْنى فى مصيبتى واخلفنى خيرًا منه)).
خطبها أبو بكر t
فلم تتزوجه .
خطبها النبىe
فأرسلت إليه: مَا مِثْلِى ينُكِحَ، أَما أنا فلا ولد فِىَّ، وأنا غَيُورٌ،
وَذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ e : ((أَنَا
أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ
U ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ
وَرَسُولِهِ))، وتزوجها e سنة
4 هـ وكان صداقها فراشًا حشوه ليف، وقدحًا وصحفة ومحشة.
كانت أكبر نساء النبى
e .
فى يوم الحديبية دخل عليها النبىe
حزينًا من عدم طاعة المسلمين لأمره وخوفه عليهم من الهلاك بعد أن عقد الصلح
مع المشركين فقالت: يا نبى الله، أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة،
حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك،
نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق
بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًّا. فكانت مشورتها خيرًا وبركة على
المسلمين.
شهدت فتح خيبر مع النبى
e .
كانت تقول :ليت الله كتب علينا الجهاد كما كتب على
الرجال فيكون لنا من الأجر مثل ما لهم فنزلت الآية :ولا تتمنوا ما فضل الله
به بعضكم على بعض .
روت 378 حديثًاعن النبى
e .
من مروياتها عن النبى
e ، قَالَتْ: مَا خَرَجَ النَّبِىُّ e
مِنْ بَيْتِى قَطُّ إِلا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ
أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَىَّ)).
توفيت بالمدينة سنة 62 هـ .