طارق بن زياد الليثى.
ولد نحو سنة 50 هـ.
بربرى من قبيلة الصدفة بجبال المغرب.
فارس مقدام، قوى البنية، أسمر البشرة، ضخم الشفتين.
فاتح الأندلس مع موسى بن نصير.
أسلم مع قومه على يد موسى بن نصير.
اصطفاه القائد موسى بن نصير وقرَّبه إليه عندما أعجب
بجرأته وفتوته، فجعله ساعده الأيمن حتى تم فتح أفريقيا جميعها.
عينه الخليفة الوليد بن عبد الملك واليًا على طنجة سنة
89 هـ.
ولاه موسى بن نصير قائدًا على جيش قوامه 12000 ألف
مقاتل، معظمه من البربر لفتح الأندلس.
فى طريقه لفتح أسبانيا نزل على شواطئ جبل سُمِّى بجبل
طارق، وسُمِّى مضيق البحر المتوسط على المحيط الأطلنطى بـ(مضيق جبل طارق).
قبل المعركة أمر بإحراق سفن المسلمين، وخطب فى الجند:
(أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم، وليس لكم والله
إلا الصدق والصبر، وإنى لم أحذركم أمرًا أنا عنه بنجوة، واعلموا أنكم إن
صبرتم على الأشق قليلاً استمتعتم بالأرفه الألذ طويلاً، وإنى عند ملتقى
الجمعين حامل بنفسى على طاغية القوم رذريق فقاتله إن شاء الله تعالى فاحملوا
معى.
قتل رذريق ملك أسبانيا، وفتح أشبيلية، وأرسل من فتح
على قرطبة ومالقة، ثم احتل طليطلة عاصمة الأندلس، وتوجه شمالاً فعبر وادى
الحجارة وواديًا آخر يسمى فج طارق، واستولى على عدة مدن منها مدينة سالم التى
يقال: إن طارقًا عثر فيها على مائدة سليمان.
عزله موسى بن نصير بعد توغله فى الفتوح والمغامرة بمن
معه، ثم أعاده الوليد بن عبد الملك وأصلح بينه وبين موسى.