محمد بن داود جفرى بك بن ميخائيل بن سلجوق التركى.
لقب بسلطان العالم وعرف بألب أرسلان .
أحد سلاطين السلاحقة .
بلغت حدود مملكته من أقاصى بلاد ما وراء النهر إلى
أقاصى الشام ولكنه كان تابعاً للخليفة العباسى فى بغداد .
كان عادلاً كريماً رحيماً شفوقاً على الرعية رفيقاً
بالفقراء باراً بأهله وأصحابه ومماليكه .
كان كثير الصدقات يتفقد الفقراء فى كل رمضان بخمسة عشر
ألف دينار .
كتب إليه بعض السعاة بعض مساوئ وزيره (نظام الملك
)فاستدعاه وقال له : خذ إن كان هذا صحيحاً فهذب أخلاقك وأصلح أحوالك وإن كذب
فاغفر له زلته .
كان المماليك لا يظلمون أحداً خوفاً من سطوته .
كان له سبعة أولاد وبنتان .
توفى مقتولاً بيد أحد الولاة وهو يوسف الخوارزمى وعمره
40 سنة عام 465هـ ودفن عند والده بالرى .