جابر بن حيان بن عبد
الله الكوفى .
كنيته أبو موسى وكان
يعرف بالصوفى .
ولد فى طوس بخراسان .
سكن الكوفة .
اتصل باثنين أخذ منهما
معظم علمه وهما : خالد بن يزيد ( أول من تكلم فى علم الكيمياء ) والإمام جعفر
الصادق والذى كان جابر يقول عنه دائمًا : " سيدى " .
أشهر علماء المسلمين فى
الكيمياء .
اشتهر بأنه : ملك العرب
وملك العجم وملك الهند .
يقول عنه القفطى : " كان
متقدمًا فى العلوم الطبيعية بارعًا فيها وفى صناعة الكيمياء " .
يقول الرازى كلما ذكره
فى كتبه : " قال أستاذنا أبو موسى جابر بن حيان " .
من أقواله : " إن أسرار
الطبيعة قد تمتنع إلى الناس لأحد سببين فإما أن يكون ذلك لشدة خفائها وعسر
الكشف عنها وإما أن يكون للطاقة تلك الأسرار بحيث يتعذر الإمساك بها وسواء
أكان الأمر هو هذا أو ذاك كان فى وسع الباحث العلمى أن يلتمس طريقًا إلى
بغيته فلا صعوبة الموضوع ولا طاقته ودقته مما يجوز أن تحول العلماء دون السير
فى شوط البحث إلى غايته " .
كان يعتمد فى إثبات
نظرياته العلمية على مشاهداته لا ما يسمعه ومن أقواله العلمية : " إن المعادن
الرئيسية سبعة : الذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص والزيبق والأسرب غير
أن هذه المعادن السبعة نفسها قد تكونت فى جوف الأرض من معدنين أساسيين هما
الكبريت والزيبق