-
القعقاع بن عمرو التميمى
-
من أكابر الشعراء
-
من فرسان العرب وأبطالهم فى
الجاهلية والإسلام
-
أخو الصحابى عاصم بن عمرو
التميمي أحد الشعراء الفرسان .
-
يروى القعقاع ويقول : قال لي
رسول الله
e
:ما أعددت للجهاد قلت طاعة
الله ورسوله والخيل قال تلك الغاية
-
كان أبو بكر الصديق
t
يقول: "لصوت القعقاع فى
الجيش خير من ألف رجل"
-
طلب خالد بن الوليد مددًا
لما حاصر الحيرة فأمده أبو بكر بالقعقاع بن عمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله .
-
كان مع على بن أبى طالب فى
صفين والجمل
-
سكن الكوفة
-
شهد اليرموك والقادسية وفتح
دمشق وفتح مصر ومعظم فتوحات فارس
-
فى معركة اليرموك أمره خالد
بن الوليد أن ينشب القتال هو وعكرمة لتبدأ المعركة
-
أحد أربعة أرسلهم عمر بن
الخطاب إلى عمرو بن العاص فى مصر بعدما طلب مددًا لفتحها وقال : "أرسلت إليك
رجالاً الواحد منهم بألف" وفتح الله على أيديهم
-
جاء على رأس جيش من الشام
مدداً لجيش القادسية .
-
عندما اشتد أثر الفيلة
الفارسية على الجيش فى موقعة القادسية إذ كانت الخيول تنفر منها لجأ القعقاع
t
إلى حيلة مضادة للفيلة فجاء
بإبل فألبس كل منها صوفاً كثيفاً وجلداً وجعل لها براقع وأحاط كل واحد منها
بعسكر وخيل فصارت كأنها الفيلة تماماً فكان الرجل يثب من فوقها على الفارس
فيقتله ثم يركبها مرة أخرى وخاف منها الخيل وجنود الفرس وقلده كثير فى هذا
فكان من أسباب النصر .
-
قتل رستم قائد الفرس فى
موقعة القادسية .
-
كتب عمر بن الخطاب إلى سعد
بن أبى وقاص :أى فارس كان أفرس فى القادسية ؟ فرد عليه سعد : إنى لم أر مثل
القعقاع بن عمرو حمل فى يوم ثلاثين حملة يقتل فى كل حملة بطلاً .
-
غنم سيف هرقل ملك الروم ودرع
بهرام ملك الفرس ودرع لخاقان ودرع للنعمان وسيفه وكان يلبس سيف هرقل ودرع
كسرى فى أوقات الزينة .
-
فى فتح المدائن دعا سعد
لجيشه بالسلامة والنصر وقد كان مستجاب الدعوة فلم يفقد من المسلمين رجل واحد
غير أن رجلاً واحداً سقط عن فرسه فأدركه القعقاع بن عمرو
t .
-
فى موقعة جلولاء جعله سعد بن
أبى وقاص على مقدمة الجيش بأمر من عمر بن الخطاب
t
-
فى موقعة نهاوند طال حصار
الفرس دبر المسلمون خطة لسحب الأعداء وأمره النعمان أن يقوم بتنفيذ الخطة مع
مجموعة من الخيل فنفذها القعقاع بكل دقة حيث رمى الفرس ورجع فتبعوه ثم رجع
فتبعوه وهو يظهر الهروب منهم حتى تبعه جميعهم عدا الحراس فانقض المسلمون
عليهم .
-
فى نهاية معركة نهاوند رأى
القعقاع الفيرزان قائد الفرس يفر إلى الجبل فلحقه القعقاع ونزل الفيرزان عن
دابته لصعوبة السير بها فى هذا المكان فنزل إليه القعقاع تبعه حتى لحق به
وقتله .
-
أرسله الإمام على
t
إلى طلحة والزبير فى موقعة
الجمل فتقارب الناس بكلامه إلى الصلح .
-
توفى سنة 40 هـ .