يعقوب بن إبراهيم بن
حبيب بن خنيس بن سعد الأنصارى .
كنيته أبو يوسف ويعرف
بصاحب أبى حنيفة .
ولد فى الكوفة سنة 113
هـ .
الرجل الثانى فى المذهب
الحنفى بعد الإمام أبى حنيفة .
من الثقات فى رواية
الحديث .
واسع العلم بالتفسير
والمغازى وأيام العرب ورواية الحديث .
خالف أستاذه وإمامه أبا
حنيفة فى كثير من المواضع وأقام الحجة على رأيه.
أخذ عن كثير من العلماء
منهم محمد بن الحسن الشيبانى .
أول من دعى بقاضى القضاة
، ويقال له : قاضى قضاة الدنيا .
أول من اقترح زى العلماء
ليمتازوا به عن سائر الناس .
أول من وضع الكتب على
مذهب أبى حنيفة فساعد فى انتشار المذهب .
تولى القضاء ببغداد فى
عهد ثلاثة من الخلفاء وهم الهادى والمهدى والرشيد
كان الرشيد يكرمه ويجله
وأسند إليه تعيين القضاة فى المشرق والمغرب .
كان يصلى فى اليوم 100
ركعة .
قال عنه يحيى بن معين: "
ما رأيت فى أصحاب الرأى أثبت فى الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبى يوسف "
.
روى عن : هشام بن عروة
وأبى حنيفة وعطاء بن السائب والأعمش وغيرهم .
روى عنه : يحيى بن معين
وأحمد بن حنبل وأسد بن الفرات وغيرهم .
من مؤلفاته : " الخراج "
و " الآثار " وهو مسند أبى حنيفة و " النوادر " و " أدب القاضى " .
توفى فى بغداد سنة 182
هـ .
لمحمد زاهد الكوثرى كتاب
: " حسن التقاضى فى سيرة الإمام أبى يوسف القاضى " .