-
محمد الخضر الحسين على بن عمر الحسنى التونسى .
-
ولد فى نفطة بتونس سنة 1876 م .
-
تخرج فى جامعة الزيتونة بتونس .
-
التحق بالأزهر ونال منه شهادة العالمية ثم عاد إلى
تونس .
-
عضو لجنة التاريخ التونسى بتونس .
-
عين مدرسًا بجامعة الزيتونة .
-
أنشأ مجلة "السعادة العظمى "سنة 1903 م لنشر محاسن
الإسلام وفضح أساليب الاستعمار لكن سلطات الاستعمار الفرنسى أغلقتها بعد
عامين وفى المدرسة الصادقية
-
ولى قضاء بنزرت ثم تركه وعاد للتدريس فى الزيتونة .
-
عمل فى لجنة تنظيم المكتبة العبدلية والزيتونة .
-
حكمت عليه سلطات الاستعمار بالإعدام لأنه اشتغل
بالسياسة ودعا إلى الجهاد والتحرير فهاجر مع عائلته إلى دمشق سنة 1905 م
-
عمل فى دمشق مدرساً فى المدرسة السلطانية قبل الحرب
العالمية الأولى .
-
انتدبته الحكومة العثمانية أثناء الحرب للسفر إلى
برلين مع آخرين .
-
جاء إلى مصر وتجنس بالجنسية المصرية بعد احتلال سوريا
.
-
عمل مصححًا فى دار الكتب لمدة 5 سنوات .
-
تصدى لدعاوى على عبد الرازق وطه حسين عندما كذبوا على
الإسلام وافتروا على القرآن .
-
عين رئيسًا لتحرير لمجلة الأزهر .
-
حصل على شهادة العالمية من الأزهر وصار مدرساً فى كلية
أصول الدين .
-
عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومجمع اللغة العربية
بدمشق .
-
أسس مجلة لواء الإسلام ورأس تحريرها وأسس مجلة نور
الإسلام ورأس تحريرها .
-
أنشأ جمعية الهداية الإسلامية وتولى رئاستها وتحرير
مجلتها .
-
عين عضوًا فى جماعة كبار العلماء .
-
عين شيخًا للأزهر عام 1952 م ولمدة عامين وقدم
استقالته لخلافه مع عبد الناصر بسبب إلغائه المحاكم الشرعية .
-
من أشد المؤيدين لاشتغال رجل الدين بالسياسة وكان يرى
أن السياسة العادلة قوة للسلطان وأن الأمة لا تتقدم إلا بعلمائها .
-
كان يتنقل بين الأقطار منددًا بالاستعمار عن طريق
الخطابة فى المساجد والكتابة فى الصحف والمجلات وكان ينادى بضرورة نبذ
الخلافات بين المسلمين من أجل الوقوف ضد الاستعمار .
-
من أقواله : "إن فصل الدين عن السياسة هدم لمعظم حقائق
الدين ولا يقدم عليه المسلمون إلا بعد أن يكونوا غير مسلمين "
-
من شعره قصيدة " بكاء على مجد ضائع " قالها عندما كانت
الخلافة تحتضر يقول فيها :