حسن إسماعيل الهضيبى .
ولد عام 1891 م بعرب
الصوالحة بمركز شبين القناطر بمصر .
التحق بالأزهر ثم تحول
إلى الدراسة المدنية .
حصل على الشهادة
الثانوية سنة 1911 م .
تخرج فى مدرسة الحقوق
سنة 1915 م .
عمل بالمحاماة حتى عام
1924 م ثم تحول إلى القضاء .
ولى القضاء فى مدينة
أسيوط وقنا ونجع حمادى والزقازيق والمنصورة والمنيا والجيزة ثم القاهرة حيث
استقر فيها.
كان أول من حلف اليمين
القانونية أمام ملك مصر ولم ينحن كما كان العرف حينئذ واقتدى به آخرون بعد
ذلك .
تدرج فى مناصب القضاء
فأصبح مدير إدارة النيابات فرئيس التفتيش القضائى فمستشار محكمة الاستئناف
فمستشارًا بمحكمة النقض .
انضم للإخوان المسلمين
مبايعًا للإمام حسن البنا مرشد الجماعة سنة 1943 م
اختاره الإخوان المسلمون
مرشدًا بالإجماع وبايعوه خلفًا للإمام حسن البنا بعد اغتياله سنة 1949 م .
قدم استقالته من القضاء
المصرى سنة 1950 م ليتفرغ لمهام الجماعة .
بعد الثورة المصرية سنة
1952 م اتهم بالتآمر على حياة زعيمها جمال عبد الناصر وحكم عليه بالإعدام ثم
خفف الحكم إلى المؤبد
سأله الطاغية شمس بدران
بالسجن :ماذا تشتغل؟قال:المرشد العام للإخوان المسلمين ،فهب شمس بدران غاضباً
وقال:ألم تحل الدولة جماعة الإخوان المسلمين ؟قال:لقد حلت الدولة جماعة
الإخوان المسلمين فى مصر . أما أنا فالمرشد العام للإخوان المسلمين فى العالم
.
نقل من السجن إلى
الإقامة الجبرية لإصابته بالذبحة الصدرية ولكبر سنه ثم رفعت عنه الإقامة
الجبرية سنة 1961 م ولكنه ما إن شفى حتى كتب إلى السلطات يبلغها أنه قد عوفى
بحمد الله من عارض المرض الذى أوجب الإفراج عنه وأن باستطاعته العودة إلى
السجن
أعيد اعتقاله سنة 1965م
فى الإسكندرية بتهمة إحياء التنظيم وحكم عليه بالسجن 3 سنوات ذهب خلالها إلى
المستشفى ثم أعيد إلى السجن
جددت مدة سجنه بعد
انتهاء المدة حتى 15/10/1971 م حيث تم الإفراج عنه .
قال له رئيس محكمة النقض
يوماً : ألست معى أن أكثر أحكام التشريع المدنى الحديث تقابل أحكاماً مماثلة
فى الفقه الإسلامى ؟! قال الأستاذ الهضيبى :بلى.قال الرئيس : فما هو إذاً
الأساس الكبير والمطالبة الملحة من جانبك بالرجوع إلى الشريعة الإسلامية
وتطبيق أحكامها ؟ قال الهضيبى:هو أن الله قال: وأن احكم بينهم بما أنزل الله
ولم يقل أن احكم بينهم بمثل ما أنزل الله . وحين عرض مشروع تنقيح القانون
المدنى المصرى عام 1945م سجل كتابه أنه يرفض هذا المشروع من حيث المبدأ لأنه
لم يقم أساساً على الكتاب والسنة وقال : إن أحسن تعديل فى نظرى هو سن قانون
من مادة واحدة يقضى بتطبيق الشريعة الإسلامية فى الأحوال الجنائية والمدنية .
كان يقول : " أقيموا
دولة الإسلام فى قلوبكم تقم على أرضكم " .
عندما همَّ أحد الإخوان
بقتل رجال الثورة بعد اضطهادهم للإخوان قال له غاضبًا :" لأن يهلك الإخوان عن
آخرهم – وللدعوة رب يحميها – خير من أن نبلغ قمة النصر عن طريق الغدر
والخيانة ، إننا مسلمون قبل كل شىء ولو ملكنا الدنيا بإهدار الخلق الإسلامى
فنحن خاسرون " .
سئل عن شعوره عندما حكم
عليك بالإعدام؟
فأجاب : كأنى انتقل من
غرفة الجلوس إلى غرفة النوم .
ابنه محمد المأمون
الهضيبى نائب المرشد العام للإخوان المسلمين والمتحدث الرسمى باسم الجماعة
حاليًا.
من مؤلفاته : " دعاة لا
قضاة " .
توفى فى شهر نوفمبر سنة
1973 م .
كتب فى سيرته :"حسن
الهضيبى الإمام الممتحن" لجابر رزق و"الإمام المرشد حسن الهضيبى"
لأسعد سيد أحمد .