|
سلمان الفارسى
-
مابه بن بوذخشان بن موسلان بن بهبوذان بن فيروز بن
سهرك الأصفهانى .
-
عرف بسلمان الفارسى .
-
كنيته أبو عبد الله ولقب بسلمان الخير .
-
من قرية جى بأصفهان فى بلاد فارس .
-
كان قوى الجسم صحيح الرأى عالماً بالشرائع .
-
كان قاطن النار التى يعبدها الفرس ومر ذات
يوم على كنيسة للنصارى فأعجب بصلاتهم وآمن بالمسيحية فحبسه أبوه ، ومر عليه
ركب من النصارى فذهب معهم إلى الشام وأقام عند أسقف وهو رجل سوء يجمع الصدقات
لنفسه بدل أن يعطيها للفقراء فتركه لأسقف آخر وهو رجل خير أحبه وأقام عنده
فلما حضرته الوفاة أخبر سلمان أنه ليس أحد على ما هو عليه إلا رجل بالموصل
فتوجه إليه سلمان وأقام عنده فلما حضرته الوفاة أخبره أنه سيبعث نبى فى هذا
الزمان وأوصاه أن يتبعه فإنه سيهاجر إلى أرض ذات نخل بين جرتين ومن
آياته أنه لا يأكل الصدقة ويقبل الهدية وإن بين كتفيه خاتم النبوة ومر
عليه أقوام من العرب قالوا أن أوصاف هذه الأرض عندهم وعرض عليهم أن يحملوه
إليها ويعطيهم بقراته وغنمه فوافقوا وعندما وصلوا إلى وادى القرى باعوه
ليهودى من بنى قريظة وأتته الأنباء بظهور النبى المنتظر وهجرته إلى هذا
المكان وذلك من خلال حديث بين اليهودى الذى اشتراه وبين رجل آخر ، وفى الليل
ذهب إلى رسول الله
e
فقدم له طعامًا قال إنه صدقة فلم يأكل النبى وأكل أصحابه ثم أتاه بطعام قال
أنه هدية فأكل منها وأكل أصحابه وذات يوم رأى بين كتفيه خاتم النبوة فلما رأى
أن علامات النبوة فيه وأنه لا يأكل الصدقة ويقبل الهدية وبين كتفيه خاتم
النبوة أسلم وحكى للرسول قصته .
حال الرق بينه وبين شهود بدر وأحد .
نصحه الرسول بمكاتبة سيده فكاتبه وعاونه الصحابة
حتى تحرر .
آخى الرسول بينه وبين أبى الدرداء .
شهد غزوة الخندق وكان صاحب اقتراح حفر الخندق
مستفيدًا فى ذلك بخبرته فى حروب الفرس ففوجئ العرب بهذا الخندق .
عندما رأى من أبى الدرداء امتناعه عن زوجته وتفرغه
لقيام الليل وصيام النهار ، قال له سلمان : " إن لعينيك عليك حقًا ، وإن
لأهلك عليك حقًا ، صم وأفطر وصل ونم " فبلغ ذلك رسول الله
e
فقال : "لقد أشبع سلمان علمًا ".
يوم الخندق قال المهاجرون : " سلمان منا ، وقال
الأنصار : سلمان منا ، فناداهم الرسول
e
: سلمان منا آل البيت " .
قال النبى
e
:" إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علىّ وعمار وسلمان "
قال عنه علىّ بن أبى طالب : " من لكم بمثل لقمان
الحكيم ؟ أوتى العلم الأول والعلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر
وكان بحرًا لا ينزف " .
كان يصنع الخوص ويبيعها .
قال يومًا : " إن استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن
أميرًا على اثنين فافعل " .
عندما كان أميرًا على المدائن لقى رجلاً قادمًا من
الشام يحمل تمرًا وتينًا وأمره الرجل أن يحمله عنه ظنًّا منه أنه حمال لما
كان عليه من تواضع فحمله ولما اكتشف الرجل أنه سلمان أمير المدائن اعتذر له
لكن سلمان أصر على توصيله حيث شاء .
كان عطاؤه من بيت المال 5000 درهم فإذا خرج عطاؤه
تصدق به .
روى 60حديثاً عن النبى
e
.
من مروياته عن النبى
e
قال رسول الله e
: " لا يغتسل رجل يوم الجمعة ، ويتطهر ما استطاع من طهر ، ويدهن من دهنه ، أو
يمس من طيب بيته ، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلى ما كتب له ، ثم ينصت
إذا تكلم الإمام ، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى " رواه البخارى .
بكى وسعد يزوره فى مرضه فقال له عن سبب بكائه : إن
رسول الله e
قال : "ليكن حظ أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب ، وهأنذا حولى هذه الأساور
" فنظر سعد حوله فإذا حوله جفنة ومطهرة .
توفى t
بالمدائن سنة 35 هـ .
لابن بابويه القمى كتاب " أخبار سلمان وزهده
وفضائله " ومثله للجودى .

|