محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس
.
كنيته أبو عبيد الله ولقبه المهدى .
ولد فى إيذج سنة 127 هـ .
أبوه أبو جعفر المنصور .
كان أسمر طويلاً جعد الشعر.
كان أميرًا من قبل أبيه على طبرستان .
بويع له بالخلافة سنة 158 هـ وهو ثالث خلفاء بنى
العباس .
تتبع الزنادقة والقائلين بالتناسخ حتى قضى عليهم وأمر
بكتابة كتب فى الرد عليهم .
ولى أبو يوسف القضاء .
وسع المسجد الحرام وزاد فيه .
بنى مسجد الرصافة .
جدد الأميال وحفر الآبار وأمن الطرق .
أمر باتخاذ المصانع .
عمر الطريق إلى مكة وبنى فيها القصور الواسعة .
سير البريد من العراق إلى الحجاز ومن اليمن إلى مكة
إلى الحضرة وخصص له إبلاً وبغالاً لا تحصى .
أطلق السجناء إلا من كان مسجونًا فى دم أو فساد فى
الأرض أو عنده حق لأحد .
جعل المنابر قصيرة على مقدار منبر رسول الله
e .
أرسل ابنه هارون الرشيد لغزو الروم فهزمهم حتى وصل إلى
القسطنطينية .
من زهاد عصره إبراهيم بن أدهم وداود الطائى ومن
العلماء الخليل بن أحمد وسفيان الثورى.
كان جوادًا كريمًا محببًا إلى الرعية .
كان مثالاً للسماحة وقدوة فى مكارم الأخلاق .
كان يمر ليلاً بنفسه ليطمئن على رعيته فسمع أعرابية
على سفر تشتكى الفقر وكثرة العيال فساعدها وأمر من يوصلها لمكانها .
اعترضته امرأة فقالت : " يا عصبة رسول الله ، انظروا
فى حاجتى " فقال : " اقضوا حاجتها وصلوها بعشرة آلاف درهم فإنى ما سمعت أحدًا
خاطبنى بهذا " .
صاح رجل به وهو فى موكبه وقال :
قل للخليفة :