|
أطلق اليهود فى مدينة جلاسكو فى بريطانيا اسم مكة على بعض أماكن الدعارة والخمارات وفى مدينة بال السويسرية بنو مأوى الخنازير فى حديقة حيوانات المدينة على هيئة مسجد إسلامى وفى أمريكا طبعوا صورًا ترمز إلى علماء المسلمين على ورق التواليت وفى قبرص وضع يهودى لفظ الجلالة (الله) على نعال الأحذية الرياضية أما محلات اليهودى ماركس سبنسر فى لندن فقد أنتجت ملابس داخلية طبعت عليها عبارة لا إله إلا الله وتعمد مصممها أن يكون لفظ الجلالة ملاصقًا لموقع العورة. تستغل الصهيونية الإعلانات التجارية استغلالاً بشعًا فى الإساءة للعرب والمسلمين ، ويتفنن اليهود المسيطرون على غالبية وكالات الإعلان العالمية فى إظهار المسلم فى إعلاناتهم بصورة الهمجى ، أو الأبله، أو الغارق فى شهواته، ففى إحدى الإعلانات التليفزيونية التى عرضت فى الولايات المتحدة الأمريكية، إعلان عن أحد أنواع الصابون، ويبدأ الإعلان بصوت المذيع يؤكد أن صابون "كذا " ينظف أى شىء حتى العربى! ثم يظهر على شاشة التليفزيون شخص يرتدى الزى العربى المميز، والأوساخ والقاذورات تملأ وجهه وملابسه، ثم تتقدم منه فتاة تكاد تكون شبه عارية، لتدفع به فى "بانيو" ملىء بالماء، وتبدأ فى تدليكه بصابون "كذا" ثم تخرجه من البانيو لتقول بخبث يهودى واضح : " عفوًا سيداتى سادتى، نحن نتحدى أى صابون آخر أن ينظف هذا العربى أكثر مما نظفه صابون "كذا" لقد بذلنا كل ما فى وسعنا لنجعل صابوننا أقوى فاعلية.." ، وفى هذه اللحظات يدخل شاب بيده ورقة تفتحها الفتاة وتقرؤها بحماس: "سيداتى سادتى.. جاءنا الآن من مختبرات "كذا" أن صابون "كذا" فى قمة الفاعلية. وأن العيب فى عدم نظافة العربى، ليس بسبب قلة فاعلية صابون "كذا" ولكن لأن العربى لا يمكن أن يصبح نظيفًا أبدًا.." وبهذا ينتهى الإعلان الوقح الخبيث. وإعلانًا تلفزيونيًا آخر لترويج سائل خاص تقذفه النساء فى وجه من يريد التحرش بهن، فيفقد وعيه.وكان الإعلان يصور فتاة تسير باطمئنان ، ثم يفاجئها رجل يرتدى الزى العربى المميز، ويهجم عليها، وبيده خنجر يريد اغتصابها، فتقذف الفتاة السائل فى وجهه، فيفقد العربى وعيه، وتبصق الفتاة عليه، ثم تمضى إلى سبيلها!!
|